كان هناك أحد الرجال يعمل ( جزاراً ) كل يوم يذبح الشاه ويبيع الشاه وفى يوم من
الآيام رأى فى الشارع أمرأة مطعونه فتقدم اليها بسرعه ليحاول أنقاذها ولكن رأى
ان قد أنقضى امرها وفاضت روحها الى الله
وفجاء جاء الناس وأتهموا الرجل الجزار بقتل المرأة فحاول ان يدافع عن نفسه فلا يستمعو له
وأخذوه وقدموه الى الحكومه ليلقى الجزاء
واخذت الحكومه تحقق معه لمده أكثر من شهرين وفجأ حكمت عليه المحكمه بالآعدام
وحان وقت أعدامه فقبل ان يعدموه تكلم الرجل الجزار وقال اريد ان أتكلم وتسمعونى وبعدها افعلو ما شئتم
فقالو له تكلم فقال : كنت قبل ان اكون جزار كان عندى قارب كبير وكنت انقل الناس فى النهر من مكان للآخر
وكان يوما كنت ارى أمرأه قد تعلق بها قلبى وحاولت ان اتحدث معها وهى لم توافق
وبذات يوم رأيتها ركبت القارب وقالت لى ان اوصلها وكانت المفاجأه انى رأيت طفل
معها وهو ابنها فقلت لها وحاولت التحدث معها لآتمكن منها وتسلم نفسها لى
فرفضت فقومت بتهديدها انى سوف أرمى طفلها فى النهر وهى تمسكت بعفتها فأخذت
الطفل ووضعت راسه بالمياه وأخذ يصرخ حتى فاضت روحه
ومات وأخذت الام وقتلتها
فالآن انا أعدم من أجل هذه القضيه وسوف أأخذ جزائى أما القضيه هذه ليس انا القاتل
فأعدمونى وابحثو عن القاتل الحقيقى
فعلا كما قال النبى صل الله علية وسلم ( أفعل ما شئت كما تدين تدان )
0 التعليقات:
شكـــرا لمروركــــــــــم الطـــــــــــــيب