مرات مشاهدة الصفحة في الأسبوع الماضي

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأربعاء، 28 يونيو 2017

تعرف على الآسطورة الحقيقة وليس أسطورة المسلسلات

نشر من قبل Ismail01220022905@gmail.com  |  in معلومات  1:43 ص

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



اليوم سوف اعرض عليكم الآسطورة الحقيقية بدل من مسلسل الآسطورة هذا المسلسل 

الذى أساء لكل معانى القيم والآخلاق الحميدة


أسطورة اليوم شخصية حقيقية لن يعرفها الكثير ولكن كان له دور عظيم وهو 

الآسطورة 

( بايسانجوربينوفيسكى)





أسطورة عاشت وناضلت كثير بما يفرد لها من مجلدات وكتب

الاسطورة ( بايسانجور) : هو مجاهد شيشانى قام ذلك الآسطورة بالحشد الى معركة

 جيرجبيل ب 218 مجاهد فقط أمام 13000 ألف مقاتل روسى وظلت الحرب قائمة 

حتى توقع الروسيين أنهم امام الالف من المجاهدين الشيشانيين

وتم قتل من الروس 3000 الف منهم وتم تدمير الكثير من المعدات لديهم

وأستمر هذا الاسطور فى القتال ومن معه حتى فقد عينة اليسرى وأسنمر فى القتال 

حتى 

أصيب ذراعه الآيسر وكل هذا ولم يتوقف بل ربط يديه وظل يقاتل حتى أصيبت قدمه 

وأستمر فى القتال حتى اغشى عليه من كثرة نزيف دمائه بسبب كل هذه الآصابات  ووقع فى الاسر هو ومن تبقى معه

ولكنه خرج فى صفقة تبادل الاسرى مع الروسيين

وكان فى هذه المعركة فى أول الصفوف وخرج معه 400 مقاتل من المجاهدين وهو

 يعزم على ان ينال الشهادة امام 40 الف مقاتل روسى

وهم يقامون بالهتاف( ان لا غالب الا الله )

وقتل ف هذه المعركة قرابة 6.000 ألف من الروس وأصيب عدد كبير جدا أمام جيش 

المسلمين

اما المسلمين فقد أسر الآمام شامل ولم ينج سوى( بايسانجوربينوفيسكى) و8 أخرين

 محاصرين وعندما طالبهم الروس الآستسلام فضحك وقال لقد حاصرونا ومعنى ذلك 

أن العدو لن يذهب بعيد عنا ثم أنتفض وحرك حصانه وهو يردد بصوت عالِ الله أكبر 

فأخترق صفوف العدو وهرب هو ومن معه

وبعد 3 اعوام أسر البطل (بايسانجوربينوفيسكى) فربط نفسه على فرسه وقد تم الحكم 

عليه بالآعدام شنقاً وهو كان يبلغ من العمر 70 عام وكان قد مضى 28 عام وهو

مجاهد فى سبيل الله  

رحم الله الآسطورة الحقيقية بايسانجوربينوفيسكى) الذى أذل العدو وقهر الكفر

أسطورة عاشت لكى تدافع عن الدين والوطن كما علمنا نبينا المصطفى ( صل الله عليه 

وسلم)

ليس أسطورة عاشن لتجنى الاموال من وراء الافلام والمسلسلات التى تنبت أولادنا 

نباتا 

سيئ

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


( إسماعيل السيد )




0 التعليقات:

شكـــرا لمروركــــــــــم الطـــــــــــــيب

Blogger Template By: Bloggertheme9